الإخوان تعترف بخيانة عزمي بشارة لأول مرة: يدعم مشروع تخريبي ضد المنطقة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ربما لن تكون المرة الأولى التي يتعرض فيها عزمي بشارة، مستشار أمير قطر تميم بن حمد، والمسئول عن شبكة قنوات التليفزيون العربي، لكشف فضائحه، لكن الجديد هذه المرة أن الفضائح تأتي من قبل قيادات بتحالف دعم الإخوان المدعوم من قطر.

 

ولطالما فضحت المعارضة القطرية، اللجان الإلكترونية التي يقودها عزمي بشارة الذي كان يشغل منصب عضوا بالكنيست الإسرائيلي، لكن جاء اعتراف القيادات بخيانة بشارة للمنطقة العربية ودعمه لمشروع فوضوي وتخريبي ضد المنطقة، ليس هذا فحسب بل وصفه بمحارب الدين الإسلامي، لتؤكد كل تلك الفضائح.

 

وخرج إيهاب شيحة، القيادي بتحالف دعم الإخوان، ليؤكد أن عزمي بشارة يحمل مشروعا تخريبيا ضد المنطقة العربية، ويشكك في الإسلام. وكتب شيحة يقول عبر صفحته على «فيسبوك»: «يظل إعلام عزمي بشارة طابور خامس لأي مشروع وطني حر طالما يخالف أيدولوچيته وتظل أجندته واضحة في دعم أي مشروع أو فكر يشكك في الإسلام كدين».

 

ولم تكن تصريحات إيهاب شيحة، هي الأولى من نوعها، إذ سبق وأن كشف إسلام لطفي، المدير السابق لتلفزيون العربي، التابع لقطر، فساد عزمي بشارة مستشار تميم بن حمد، موضحًا فساد بشارة وخلاياه داخل الفضائية.

 

 وقال لطفي، إن عزمي بشارة يمتلك شركة ميديا تساعده على الاختلاسات المالية، مضيفًا:«لم يتم اتهامي من قِبل أية جهة ولا من المالك لا تصريحاً ولا تلميحاً باختلاس أية أموال، بل العكس هو الصحيح بحق من دبروا مؤامرة الاستيلاء على الشركة وهو أمر ثابت بالوثائق والمستندات لا بالشائعات وحكايات الإرجاف والنميمة».

 

وتابع: «لم أكن مجرد رئيساً تم تعيينه واختياره لهذا المشروع، بل هو فكرتي وقمت بطرحها على المالك وحصلت على موافقته قبل ظهور شركة عزمي بشارة إلى الوجود؛ وبذلت في سبيل خروجه إلى النور كأحد منصات التنوير والتحديث من عرقي وجهدي ومالي وأمنى وأمن أسرتي وتقبلت كل الأضرار بتوفيق الله بصبر وثبات، وبالتالي ارتأت الضباع أن تلجأ إلى الاغتيال المعنوي وتشويه السمعة».

 

وبحسب لطفي، فإن قناة التلفزيون العربي المملوكة لتميم بن حمد ميزانيتها تبلغ 65 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أنه أذرع عزمي بشارة اتهمته بسرقة نحو 40 مليون دولار، مشيرًا إلى أن عزمي بشارة زرع رجاله داخل التلفزيون العربي للسيطرة على الفضائية واختلاس أموال بشكل شهري، مضيفًا أن قطر هي التي تتحمل عبء الدكتور عزمي ورعونة تابعيه بالكامل، واصفًا ما قام به عزمي بشارة داخل التلفزيون العربي بأعمال عصابية وإجرامية بامتياز.

 

وتابع: «ظننت للوهلة الأولى أن المسئول عن هؤلاء الموظفين -د. عزمي بشارة- لن يقبله أو يرضاه، فعلى الرغم من شدة ذهولي واندهاشي مما يحدث لم اتخيل للحظة أن يكون للمفكر العربي والمثقف العمومي عزمي بشارة دراية بما يقوم به مساعداه من ابتزاز وتهديد ولكن كل هذا تهاوى وتأكدت أنهم إنما يفعلون ذلك تحت سمع وبصر المفكر الكبير».

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق