أخبار عاجلة

دومًا ما يراودني "وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا"

دومًا ما يراودني "وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا"
دومًا ما يراودني "وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا"

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دومًا ما يراودني "وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا", اليوم الجمعة 1 مايو 2020 12:02 مساءً

 

تخيل أن تفقد أحد أبنائك أو أن يؤذيك شخص ما في كسبك الوحيد الذي تُرزق منه ومثلها من الأمور التي ظاهرها الهلاك ولكن في باطنها كل الرحمة.

هُناك من يدرك الحكمة فيحمد الله كثيرًا ويقول خيرًا إطمأن قلبي به، ومن يجهلها إما أن يجزع ويسخط ويقول شرًا وحاشاه أن يلحق بالمؤمن إلا الخير وإما أن يصبر بحالة التسليم التام لقضائه وقدره.

ومعظم الأمور التي تقع لنا لا نطلع على حكمتها ولا نعلم لما حدث عكس ما نرجو ولما تفجع قلوبنا ولماذا تقع لنا نحن تحديدًا وكل ذلك لا سبيل للنجاة منه إلا بالصبر ولا نصبر إلا إذا رضينا ولا نرضى إلا إذا أصبحنا في حالة تسليم تام لله .

كان سيدنا موسى يجهل الحكمة ويلاحق سيدنا الخضر في كل مرة من الاستنكار من أمره وفعلته وكان عنده من العلم ما لا يعلمه سيدنا موسى، ولو كان صبر وسلم لاستدرك الرضى بما يحدث وكان له الأجر الأكبر.

ولله المثل الأعلى، ونحن..مهما علمنا يدركنا الجهل وتظل نظرتنا قاصرة لـ أخمص القدمين ولله الأمر كله، إذا هزمتنا الشدائد وأُلحقت بنا المصائب فإنه والله لخير.

ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

بقلم - بقلم ندى سامح:


يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

المصدر
الجمهورية اونلاين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراسة جديدة تفسر سبب اختلاف أعراض كورونا وشدة خطورتة من شخص لاخر...31 سلالة للفيرس
التالى ما حكم صيام الست من شوال قبل قضاء ما مضى من رمضان؟ .. لجنة الفتوى توضح